الكلمة هدف هي محور هذا المقال، حيث نتناول الظواهر المتكررة في التحكيم الرياضي والتحيزات الظاهرة. لذلك، نسعى لفهم الأسباب الكامنة وراء هذه التناقضات في التعامل مع الأخطاء التحكيمية بين الفرق المختلفة.
الكلمة هدف: لماذا الهلال مختلف؟
لماذا يمتلك الهلال ما لا يمتلكه الأهلي أو النصر؟ هذا السؤال يطرح نفسه بقوة في كل مرة تحدث فيها لقطة تحكيمية مثيرة للجدل. في الواقع، نلاحظ أن لقطة الخطأ التحكيمي للنصر غالباً ما تُعاد وتُحلل بتفاصيل مملة، بينما لا تحظى لقطات مماثلة للهلال بنفس الاهتمام. علاوة على ذلك، يمرر المحللون اللقطات بسرعة حين تنقلب الآية، بل قد لا يتم التطرق إليها أصلاً، كما حدث مع مدرب الأهلي.
الارتباك والتردد في التحليل
يبدو المحلل التحكيمي متوتراً ومرتبكاً وكأنه يخفي شيئاً. نتيجة لذلك، نرى محللين يتهربون من الإجابة المباشرة، كما في حالة المحلل الذي قال: “فيه سقوط… أنا لم أنكر السقوط…!”. من الجدير بالذكر أن هذا التردد يثير الشكوك حول مدى حيادية التحليل.
تأثير التحيز على الأجيال القادمة
هل سيأتي اليوم الذي تنكرون فيه حتى السقوط؟ هذا السؤال موجه للمحللين والمسؤولين. بالإضافة إلى ذلك، ما الذي نقوله لأولادنا عندما يعودون إلى بيوتنا ويسألوننا: لماذا تظهرون بعد مباريات الهلال وكأن على رؤوسكم الطير مترددين مذعورين؟ هل يخافون هم أيضاً من “البعبع الأزرق”؟
الخوف من ردة الفعل
لماذا تخافون منه؟ (تراه ما يقتل شوفوني حي وأنا ما خليت شيء). هذا التعبير يوضح مدى الخوف من ردة فعل الجمهور الهلالي. في الواقع، يبدو أن هناك رهبة من انتقاد الهلال أو الاعتراف بأخطائه التحكيمية. ختاماً، يجب أن نسعى لتحليل موضوعي وعادل بعيداً عن التحيزات.
صحيفة الرياضي 24 ذوالقعدة 1434
لمزيد من المعلومات حول التحكيم الرياضي، يمكنك زيارة صفحة التحكيم على ويكيبيديا.
يمكنك أيضاً الاطلاع على مقال هل « سقط » اليمن .. !! لمزيد من التحليلات الرياضية.
بالإضافة إلى ذلك، يمكنك قراءة كلمة عيب: قيمة تربوية أصيلة لفهم أهمية القيم في الرياضة.