صوت الموطن

شكوى مواطن: قصة ظلم في النقل التعليمي

شكوى مواطن هي محور هذا المقال، حيث يسلط الضوء على قضية تعسف في نقل المعلمات وتفضيل الإداريات عليهن في محافظة الليث. لذلك، يطالب المواطن بالعدل والمساواة بين المعلمات والإداريات.

شكوى مواطن حول تعسف النقل التعليمي

يرفع المواطن غازي بن محمد من مكة المكرمة شكواه هذه، آملاً أن تجد صدى في صحيفتكم الموقرة. علاوة على ذلك، يوضح المواطن أن زوجته قد تم تعيينها في محافظة أضم التابعة لمحافظة الليث التعليمية في شهر شوال 1433 هـ.

تقديم طلب النقل

تم رفع طلبات النقل الخارجية لجميع المعينات، بهدف تحقيق رغبة كل معلمة في النقل. ومع ذلك، لم يتم تضمين المعلمات في حركة النقل لهذا العام، وهو أمر لم يستسيغه المواطن. في الواقع، كان الأمل معقودًا على تحقيق هذه الرغبة.

المفاجأة: تعيين الإداريات ونقلهن

المفاجأة التي أثارت استياء المواطن هي تعيين إداريات بعد تعيين المعلمات بفارق يقارب الشهر، أي في ذو القعدة 1433 هـ. بالإضافة إلى ذلك، صدر قرار من الوزارة في اليوم التالي بتحقيق رغبة النقل لجميع الإداريات اللاتي طلبن نقلهن على الرغبة الأولى.

تساؤلات حول العدل والمساواة

يتساءل المواطن باستنكار: هل هذا من العدل؟ هل الإداريات زوجات وأمهات وأخوات، بينما المعلمات ليس لهن نفس الحقوق؟ من ناحية أخرى، يطالب بتطبيق العدل والمساواة بين المعلمات والإداريات. نتيجة لذلك، يشعر المواطن بالإحباط والظلم.

مطالبة بالإنصاف

يختتم المواطن مناشدته بطلب نشر هذه الشكوى للوصول إلى المسؤولين، بهدف تحقيق الإنصاف للمعلمات أسوة بغيرهن. ومن الجدير بالذكر أن المواطن يرفق رقمه الجوال 0554777565 للتواصل معه.

يمكنك الاطلاع على المزيد من القضايا المتعلقة بالتعليم هنا.

كما يمكنك استكشاف نظام التعليم السعودي على ويكيبيديا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى