محليات

ملك البحرين للأميرين خالد وتركي الفيصل: نقدر قيادة وشعبا مواقف الراحل “سعود الفيصل”

تغطيات- المنامة :

استقبل جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، في قصر الروضة بالمنامة اليوم، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، اللذين يزوران البحرين لحضور حفل إطلاق اسم صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل – رحمه الله – على أحد أهم الشوارع الرئيسية في مملكة البحرين الذي سيقام بناء على توجيه من جلالة ملك البحرين يوم غد الأحد، وذلك تقديرًا وعرفانا ووفاءً للراحل الكبير الأمير سعود الفيصل ولمواقفه رحمه الله التاريخية المشرفة تجاه مملكة البحرين وشعبها وتعبيراً صادقاً لما له من مكانة خاصة في قلوب قيادة وشعب البحرين.
ونقل صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وصاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل إلى جلالة الملك حمد بن عيسى تحيات وتقدير أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وتمنياته لشعب مملكة البحرين دوام التقدم والازدهار ، فيما كلف جلالته سموهما بنقل تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين وخالص تمنياته لشعب المملكة بالمزيد من التطور والنماء.

وأعرب سموهما عن خالص الشكر والتقدير والامتنان إلى جلالة ملك البحرين على مبادرته وتوجيهاته بإطلاق اسم الفقيد الراحل الأمير سعود الفيصل على أحد الشوارع الرئيسية في مملكة البحرين.

وقد رحب جلالته بسموهما وبزيارتهما لمملكة البحرين ، معرباً عن اعتزازه بعمق ومتانة العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة والمتميزة التي تربط المملكتين الشقيقتين وما يشهده التعاون والتنسيق المشترك بينهما من تطور وتقدم في المجالات كافة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الشقيقين.

وثمن بكل التقدير والاعتزاز المواقف المشرفة التي تقفها دائما المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين في دعم مملكة البحرين، مؤكداً أن هذه المواقف عكست على الدوام روابط الأخوة الوثيقة والمصير المشترك بين البلدين الشقيقين على مر التاريخ.

واستذكر جلالته خلال الاستقبال المواقف التاريخية الخالدة للفقيد الراحل صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل – رحمه الله – في دعم مملكة البحرين والدفاع عن قضاياها في مختلف المحافل ، معربًا جلالته عن تقدير مملكة البحرين قيادة وشعبا لهذه المواقف العربية الأصيلة للفقيد للراحل.

ونوه جلالته بدوره رحمه الله في خدمة قضايا وطنه وأمته العربية والإسلامية ، مؤكدا أن دول مجلس التعاون والأمة العربية والإسلامية فقدت برحيل سمو الأمير سعود الفيصل شخصية فذة ومتميزة.
وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وتطرق الحديث حول مجالات التعاون الأخوي الوطيد القائم بين البلدين الشقيقين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى