محليات

سفير إسباني: لولا السعودية لغرق العالم في حروب إقليمية وهجمات إرهابية دموية

تغطيات_متابعات:

انتقد سفير إسبانيا السابق لدى الهند غوستافو دي أريستيغو الدوائر التي لا تكف عن إلصاق التهم الكاذبة بالسعودية في شأن مكافحة التطرف والإرهاب، مستدركا أنه لولا السعودية لغرق العالم في حروب إقليمية وهجمات إرهابية دموية

وذكر في مقال نشر في صحيفة «نيو إنديان اكسبريس»  أن أعداء المملكة يسعون لتصويرها كأنها مصدر الإرهاب، وما يسمى بالفكر الجهادي.

وأكد أن السعودية حليف أساسي مهم في الحرب على الإرهاب، وأنها ضحية للإرهاب، ولولا الدعم الذي تقدمه المملكة لكان العالم غارقا في حروب إقليمية شرسة، ولاجتاح الإرهاب أوروبا وآسيا وأفريقيا والولايات المتحدة.

وقال “ثمة إجماع على الإشادة ببعض الدول التي كان ولا يزال لها دور مهم في ضمان السلام العالمي واستقراره، وهو استحقاق عادل. وهناك دول أخرى تتظاهر بأن لها أهمية قصوى مع أنها ليست كذلك، وهي تنجح في استغفال الرأي العام لتحصل على نصيب من الإشادة”.

وأضاف “فأما الدول التي ظل، والمأمول أن يظل لها ذلك الدور، فهي أحد أهم الحلفاء في الحروب والمعارك التي يشهدها العالم اليوم، خصوصا ضد الإرهاب، وهي لا تحصل على الإشادة وحدها، بل تتعرض للانتقاد، ويلهب ظهرها بالسياط، وكأنها سبب المشكلة التي تشارك في محاربتها”.

وتابع، “وذلك هو ما يحدث للمملكة العربية السعودية، خصوصا بعد تنفيذ أحكام بالإعدام في الآونة الأخيرة. لقد تم إلغاء عقوبة الإعدام في أوروبا وبعض المناطق الأخرى في العالم، لكنها لا تزال قضية كبرى في بعض أكثر الديمقراطيات تقدما وازدهارا”.

وأشار إل أن “إحدى المشكلات أن كثيرا من المحللين، حتى من يزعمون منهم بأنهم خبراء، يختارون أن يتجاهلوا الحقيقة المتمثلة في أن غالبية المسلمين محافظون، وأن بعضهم محافظون جدا. لا يهم إلى أي مدى أنت مختلف مع الحقيقة، لكن لا يمكنك تجاهل واقع عنيد لا يستطيع التفكير المفعم بالتمنيات أن يغير فيه شيئا. إن ثمة هوة شاسعة بين الإسلام المحافظ والجهادي.. وكما أشرت سلفا، فإن الفكر الجهادي هو ألد أعداء الإسلام. أما الإسلام المحافظ فهو ليس استثناء. والواقع أنه كلما كانت البلاد أكثر محافظة أضحى صعبا على الجهاديين إقناع الآخرين بضرورة الإطاحة بالحكومة بدعوى أنها نظام كافر”.

وأكد أنه “لم تكن السعودية حليفا نشطا يركن إليه على جبهات عدة فحسب، بل هي إحدى أكثر البلدان التي تعرضت لضربات الإرهاب. ونسمع مرارا وتكرارا اتهامات لا أساس لها بأنها مصدر مشكلة الجهاديين. والحقيقة أنه من دون الحرب السعودية المتواصلة ضد داعش، لكان هذا التنظيم سيطر على أكثر من بلاد، وليس مجرد رقاع من أراضي بلدان”.

وأضاف “ولولا الدعم السعودي الذي لا يكل لبعض القوى المؤثرة في بعض المناطق، لكان العالم غارقا في عدد من الحروب الإقليمية الضارية، ولوقعت هجمات إرهابية دموية في بلدان مجاورة في أوروبا وآسيا وأفريقيا، وربما حتى في الولايات المتحدة”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى