حول العالم

السعودية وباكستان تبحثان زيادة التعاون العسكري وانضمام إسلام أباد للتحالف الإسلامي

تغطيات – متابعات:

أفاد بيان صادر عن المكتب الإعلامي للجيش الباكستاني، أن نائب وزير الدفاع السعودي “محمد بن عبدالله العايش”، ورئيس هيئة الأركان الباكستانية “راحل شريف”، أجريا محادثات ثنائية في إسلام أباد، تناولا فيها مسائل تتعلق بـ “التعاون العسكري” بين البلدين، والانضمام لتحالف الإسلامي الذي تقوده السعودية وتشارك فيه 34 دولة عربية وإسلامية لمحاربة الإرهاب.

لقاء المسؤولين تم في مقر هيئة الأركان الباكستانية، وتناول قضايا تتعلق بـ “التعاون الدفاعي الثنائي”، و”أمن المنطقة”، و”برامج التدريب العسكرية”.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أنها طلبت من الحكومة السعودية، تفاصيل حول التحالف المشكل في العاصمة السعودية “الرياض”، من 34 بلداً إسلامياً لمحاربة الإرهاب.

وقال المتحدث باسم الوزارة “قاضي خليل الله”، في الموجز الصحفي الإسبوعي بالعاصمة إسلام آباد، “إن بلدنا انضمت للتحالف ضد الإرهاب، وننتظر من السعودية تفاصيل بخصوص مدى مساهمتنا في التحالف”.

وفي رده على سؤال حول تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، نفى خليل الله أي وجود للتنظيم في باكستان، مؤكداً أن قوات الأمن في حالة تأهب حيال أي تهديد محتمل من قبل عناصره.

وكان سكرتير وزارة الخارجية الباكستانية، “عزيز تشادوري”، أعرب قبل نحو إسبوعين، عن دهشته من الأخبار التي أشارت إلى انضمام بلاده للتحالف الذي أعلنته السعودية، مشيرًا أن خارجية بلاده طلبت من سفيرها في الرياض، لقاء المسؤولين السعوديين، والحصول منهم على إيضاحات حول الموضوع.

وبحسب بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية، قررت 34 دولة إسلامية (السعودية، الأردن، الإمارات، باكستان، البحرين، بنغلاديش، بنين، تركيا، تشاد، توغو، تونس، جيبوتي، السنغال، السودان، سيراليون، الصومال، غابون، غينيا، فلسطين، جزر القمر، قطر، جنوب افريقيا، الكويت، لبنان، ليبيا، جمهورية المالديف، مالي، ماليزيا، مصر، المغرب، موريتانيا، النيجر، نيجيريا واليمن)، تشكيل تحالف عسكري بقيادة السعودية، لمحاربة “الإرهاب”، يكون مقره في العاصمة الرياض.

ووفقا للبيان، فإن التحالف جاء “انطلاقًا من أحكام اتفاقية منظمة التعاون الإسلامي لمكافحة “الإرهاب” بجميع أشكاله ومظاهره، والقضاء على أهدافه ومسبباته، وأداءً لواجب حماية الأمة من شرور كل الجماعات والتنظيمات “الإرهابية” المسلحة، أيا كان مذهبها وتسميتها، التي تعيث في الأرض قتلًا وفسادًا، وتهدف إلى ترويع الآمنين”.

وأبدت 10 دول أخرى، على رأسها أندونيسيا، دعمها وتأييدها للتحالف، معلنة استعدادها لاتخاذ “كافة التدابير المساندة للتحالف”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى