المقالات

بدر بن عبد الكريم السعيد يكتب “يوم التأسيس” حاضر مزدهر ومستقبل مشرق

المملكة العربية السعودية دولة عظمى لها مكانتها الكبيرة والمتميّزة اقليمياً ودولياً وتزداد بروزاً ووهجاً وتألقا على مدى الأزمان , ويتميّز مواطنوها بترابطهم وتلاحمهم الوثيق مع قيادتهم الرشيدة منذ عهد الإمام محمد بن سعود قبل ثلاثة قرون فالإمام محمد بن سعود – رحمه الله – حكم الدرعية منتصف عام 1139هـ (22 فبراير/شباط 1727) وكان عمره آنذاك 30 عاما وتلك الفترة كانت شبه الجزيرة العربية تشهد فوضى سياسية، وكانت بلدانها وأقاليمها في فرقة وتشتت ودائمة القتال والحروب فيما بينها. إلاّ أنه استطاع ان ينهي الفوضى الى الاستقرار ومن التشتت الى توحيد الصف والكلمة بين البلدان والاقاليم وكذلك وحّد شطري مدينته الدرعية بعدما كان الحكم بها كان متفرقًا بين مركزين لها , وقد توالت الإنجازات وشهدت استقرارًا كبيراً وازدهارًا في مجالات متنوعة وهاجر كثير من العلماء إلى الدرعية من أجل تلقي التعليم والتأليف الذي كان سائدًا في وقتها مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ , ويوافق يوم التأسيس 22 فبراير من كل عام الذي نشأت فيه الدولة السعودية الأولى , مع تولي الإمام محمد بن سعود حكم الدرعية , ويوافق اليوم الوطني 23 سبتمبر من كل عام وهو اليوم الذي أعلن فيه الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود توحيد البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية قبل نحو 9 عقود ، ان صدور هذا الأمر الكريم لذكرى تأسيس الدولة السعودية، باسم (يوم التأسيس)، واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، في الحفاظ على التاريخ السعودي المجيد وما يوليانه من عناية فائقة بالمصادر التاريخية الحقيقية والموثوقة وصدور هذا القرار التاريخي ” يوم التأسيس ” لكي يستشعر المواطنين من خلاله عن تاريخ وطنهم العظيم الضارب في أعماق التاريخ والفخر بحاضره الزاهر ومستقبله الوضّاء المشرق .




الرابط المختصر : https://wp.me/p4ii0D-185a



اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: