الشغف والالهام في مهنة التعليم


الشغف والالهام في مهنة التعليم

التجارب والخبرات مرآه صادقة وأداة من ادوات قياس الواقع .. ومن واقع التجربة والخبرة في مهنة التعليم وفي مجالات البحث العلمي والابتكار والجودة والتميز المؤسسي.. بدأت اري أن الموهبة ليست هي الشيء الوحيد لتحقيق الأهداف والوصول للانجازات المبهرة هناك عوامل اخرى ذات تاثير موازي للموهبة وقد تفوقها في كثير التجارب على أرض الواقع.

تسعي المملكة للارتقاء بمنظومة التعليم وبكافة منسوبي هذه المهنة العظيمة مهنة الانبياء والرسل بعدة ممارسات في الميدان للوصول لمخرجات تواكب مستجدات العصر .. ولكن هناك بوصلة داخلية يجب تحريكها والعمل عليها وعدم اغفالها، وهي بوصله الالهام والشغف وهي من الدوافع الداخلية المهمة لان منبع الابداع والتميز من الداخل،

أن تحب ماتعمل .. وأن تكون شغوفا به.. وأن تكون مستشرفا للمستقبل ، فتكون امامك رؤية طموحة تلهمك للانجاز، فتحريك الدافع الداخلية لدي الطالب والمعلم والقائد والمشرف و المسؤول من أهم اساسيات الوصول للتميز المؤسسي بكافة مجالاته

فالدوافع الخارجية إن لم تؤازرها دوافع داخلية فستبقي حلقة الإبداع والتميز ناقصة..

الشغف والالهام سر من أسرار التميز المؤسسي فبإستدامتهما في نفوس منسوبي هذه المهنة وبصقل المهارات والقدرات سنصل باذن الله الي الجودة في الاداء و الارتقاء بمنظومة التعليم.

 

………………………………….

بقلم الاستاذة /نوال بنت صالح المنتشري

مدرب معتمد و مسؤولة جودة وتميز وبحث علمي، وموهوبات




الرابط المختصر : https://wp.me/p4ii0D-J7L



شارك

مقالات ذات صله

اترك رد