الكاتب أحمد المغلوث ينعي الملك عبدالله عبر (خربشاتي الظهرية(


الكاتب أحمد المغلوث ينعي الملك عبدالله عبر (خربشاتي الظهرية(

تغطيات _ معاذ آل سلطان :

أبدع الكاتب اﻷستاذ : أحمد المغلوث في وصف مشاعر الحزن التي يشعر بها الشعب السعودي خاصة في فقد ملك القلوب الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله ، وذلك حين كتب مقاله اﻷخير ضمن سلسلة المقالات التي تحمل عنوان (خربشاتي الظهرية) والتي ينشرها عبر حساباته الشخصية على تويتر والانستقرام @3aaahmed

كل إثنين من كل أسبوع حيث كتب فيها :

 

IMG-20150128-WA0023

(وين رايح! 

 

“التفت سلم علينا،، ماروينا من حنانك ومنك ما إكتفينا”. 

 

أعزائي #القراء.. اليوم لن تكون هناك #خربشة ساخرة وإعذروني فالمصاب جلل. 

قبل سبع سنوات رحل #والدي بعد صراع طويل مع #المرض الذي ألمّ به. كانت #الحياة بعد وفاته مختلفة تماما والالوان في عيناي شاحبة. كنت دوما اتذكر بعض مقولاته عن #الملك_الانسان #عبدالله وكيف إستطاع أن يصل لقلوب شعبه بكل بساطة. وكيف أحبه الصغير قبل الكبير. 

في #يوم_الجمعة 3/4/1436  الموافق 23 يناير 2015 أتانى #الخبر_المفجع، وبدأت وسائل التواصل الاجتماعي ببث #الاخبار والمعلومات ما بين مصدق ومكذب للخبر #والدنا عبدالله توفي! حتى أعلنت القناة الرسمية ووكالة الانباء السعودية تأكيد الخبر. #مات الملك الانسان. مات ملك القلوب، مات قائدنا وملهمنا مات بابا عبدالله طيب الله ثراه.  

#شعب بأكمله إعتلى قلبه الحزن. إغرورقت العيون بالدموع وفاضت كل #المشاعر لتبوح بحبها لملك القلوب. كل فرد من شعبنا إختار طريقة ليعبر بها عن كمية الحزن الذي يعتريه وعن كمية الحب لحبيب الشعب “عبدالله” طيب الله ثراه.  كان الأب للجميع بلا إستثناء بكته #الارامل قبل #الاطفال بكيناه حزنا على #الفراق بكاه العالم أجمع. كلماته العفوية، ضحكته البسيطة وكل ما ارتبط بإسم عبدالله كان ولازال #شامخاً. اتذكر عندما كنت ادرس مرحلة البكالوريوس في مصر الشقيقة دار حديث بيني وبين أحد الزملاء من أحد الدول العربية مفاده “أحمد أنا أغبطكم على الملك عبدالله، ملككم شيخ قول وفعل وهيبته تناطح جبال” إبتسمت حينها ورددت عليه إنه #والدي ووالد كل السعوديين هو بقلوبنا فردا فردا. طالت يداه البيضاء الحانيه المبتعثين والمبتعاث في كل مكان فكان لنا الاب في الحل والترحال.

رحل والد السعوديين وقلوب الشعب متفطرة على رحيله. رحل #رجل_العطاء، #رجل_الشهامة، رجل أحببته ولم أحظى يوما من الايام بشرف السلام عليه. والدي عبدالله #رحلت ولم نقبل جبينك بعد. رحلت ولم نشكرك أو نوفيك حقك رحلت ولازالت تلك المرأة العجوز تبكيك حرقة على فراقك.

نعم إنها #تسع_سنوات ولكنها كفيلة بأن ترى فرحة أبنائك وشعبك وهم يفخرون بكل #الانجازات_العظيمة التي وصلت اليها مملكتنا الحبيبة. رحلت وخلفت من بعدك #شعوباً بأكملها تبكيك حزنا! 

رحلت،، ولقائنا جنات الخلد إن شاءالله. )

 




الرابط المختصر : http://wp.me/p4ii0D-7Ud



شارك

مقالات ذات صله

اترك رد