طالبات الثانوية الخامسة يطلقن حملة توعوية لمرض الجنف


طالبات الثانوية الخامسة يطلقن حملة توعوية لمرض الجنف

تغطيات – الجبيل – نعيمة القحطاني:

 

الجنف ،العدو الصامت لبناتنا ، هذا المرض الذي هدد الكثير من المراهقات في عمر الزهور لاتشعر به المراهقة إلا بعد أن يتمكن منها ، ليتركها بقايا إنسانة محطمة ، فـ ٦٠٪ يعانون من الآم في الظهر ، قد يظن الشخص بأنها آلام عادية ،فيشكو المريض من أوجاع في الظهر،ويبدأ المرض بالظهور قبل البلوغ تدريجياً ،ويستمر إلى مابعد البلوغ.

الجنف هو تقوس العمود الفقري للقطاع الصدري ،في البداية يشكو المريض من أوجاع الظهر خاصة في الجزء العلوي أسفل الصدر ،ومع مرور الوقت تنكشف استدارة الظهر ، وقد ويلاحظ التحدب والتقوس ،وتأخذ سلسلة الظهر شكل الحرف S أو الحف C ويحدث تشوهاً مستديماً هذا الإعوجاج يؤدي إلى ارتفاع عظمة الكتف والحوض، وإذا ترك هذا الإعوجاج يؤدي إلى مشاكل في وظائف القلب والرئتين .

خطر تنبهت له وزارة التربية والتعليم عبر إطلاق الفيلم الكرتوني الذي يوضح الأوزان المسموحة لحقيبة الظهر حسب المراحل الدراسية ،وذلك لتأثر ظهر الطلاب بوزن هذه الحقيبة .

انطلاقاً من خطورة هذا المرض ،، وتقديراً لهذا الوطن ،نظمت طالبات الصف الثاني ثانوي “أدبي”1 في الثانوية الخامسة حملة المواطنة التي تدعو للتوعية بهذا المرض الذي انتشر بين الإناث ،انطلقت هذه الحملة بخطى مدروسة وثابتة تعي طريقها على المدى الطويل وفق رؤية ورسالة محددة وبقيم واضحة ، فالوطنية لاتختص بمكافحة الإرهاب أو بنشر ثقافات المناطق إنما تتوسع لأكبر من ذلك لتشمل الجانب التطوعي التوعوي الذي يدعو لنشر ثقافة معينة ، وطالبات في هذا العمر الصغير ،كانت نظرتهم أبعد مما يرى غيرهم ، لتكون تلك الطالبات أول من يطلق هذه الحملة على مستوى مدينة الجبيل الصناعية فبدأن بحصر تجارب معينة مرت بها صديقة ، أو أخ ،أو أخت ، تجربة شاهدت بعينها حجم معاناة صاحبها، ثم بحثت بحثاً دقيقاً لجمع المعلومات ،واستعانت بأهل الخبرة والإختصاص ،وكان البروفيسور والإستشاري والأستاذ المشارك في جراحة العظام الدكتور السعودي عبدالله العثمان أول الملبين لهذه الحملة -رغم مشاغله- فهو ممثل المملكة في المنظمات العالمية لجراحة العظام ، ونائب رئيس الجمعية السعودية لجراحة العظام ، فبمجرد عرض الحملة وهدفها السامي عليه، دعم هذه الحملة وعزز جانب الطالبات ليضرب لنا مثلاً يقتدى به في خدمة وطنه سواء على المستوى المهني ،أو على المستوى التطوعي المشارك لوطنه بما يعود عليه بالخير ، ولم يتوانى بالرغم من بساطة هذه الحملة ورغم انشغاله المستمر إلا أنه كان خير عون لهن بتوجيهاته ،واستشاراته ، ودعمه المستمر.
فرتبت الطالبات حملة وفق رؤية ،ورسالة ،وقيم خاصة بهدفها السامي ،ثم بدأ تقسيم العمل على الطالبات فتحول الفصل في حصص النشاط إلى ورشة عمل قسم تولى إنتاج المطويات ،وأخر تولى إعداد لوحة المشروع ، وجمع المعلومات لمواصفات حقيبة الظهر ،وأخر جمع مقاطع الفيديو التي وضح ماهو الجنف، كما فعلت الطالبات جانب التواصل لإجتماعي فأنشأن حسابا تطوعيا خاصا في تويتر@Scoliosis5- ،كما أنشأن حسابا في الأنستقرام.

 

 

 

 




الرابط المختصر : http://wp.me/p4ii0D-3WJ



شارك

مقالات ذات صله