مركز حي الحزام الذهبي ينظم الملتقى التوعوي للأسرة ‎


مركز حي الحزام الذهبي ينظم الملتقى التوعوي للأسرة ‎

تغطيات -الخبر :

 نظم القسم النسائي بمركز حي الحزام الذهبي الملتقى التوعوي للأسرة {طبي ، اجتماعي ، تربوي} مساء يوم السبت ١٤ جمادى أولى ١٤٣٥ هـ والموافق ١٥ مارس ٢٠١٤ م. في قاعة التوليب إن للحفلات ، في تمام الساعة الرابعة عصرا وحتى العاشرة مساء، حيث بلغ عدد زائرات الملتقى ٢٠٠ زائزة من مختلف الأعمار . 

ذكرت أ.أميرة الجري ـ مديرة القسم النسائي بمركز حي الحزام الذهبي ـ : ” نظراً  لحاجة  الأسرة لمن يُعينها والأخذ بيدها في زمن يعج بالتغيرات ، وإختلاط الأفكار الصحيحة والخاطئة ،وتنوع السلوكيات الإعتيادية والدخيله مما يجعل الأسرة في حيرة من إتباع الأفضل والأصح ، أقمنا الملتقى التوعوي والذي يهدف لتحديد المسار الصحيح للأسرة ، وذلك باستشارت أهل الخبرة والإختصاص في أمور تربوية ،واجتماعيه ،ونفسية ،والعناية الجيدة بالجسم كالتغذية السليمة الصحية ، وكيفية الحفاظ على الوزن السليم  والأهتمام بصحة الطفل والعناية به .

ولله الحمد وفقنا لذلك وأبدى الحضور شكرهم ، وإمتنانهم لما رأوه من الفائدة والمعلومات القيمة.” 

أحتوى الملتقى على العديد من الفعاليات ومنها المحاضرة التوعوية المجانية ، بعنوان { كيف تحب عيادة الأسنان ؟} من تقديم د.بشرى اللهو ـ طبيبة أسنان في عيادات رعاية النخبة لطب الأسنان ـ .

تنوعت المحاور في المحاضرة ابتدأتها بحث الحاضرات على تغيير الفكرة الداخلية  في عقولهن حول عيادة الأسنان ، ثم أظهرت الدكتورة النعم التي ينعم بها من يقوم بزيارة عيادة الإسنان ومنها العناية المستمرة بالأسنان والحفاظ عليها من الأمراض ، خاصة أمراض اللثه التي قد تصل لمراحل عاليه في الخطورة على المريض المهمل ، ثم قارنت مقارنة بسيطة لإستشعار النعمة ، بين حال المستشفيات في بلاد السلم وحال المستشفيات في بلاد الحرب والسبل والإجراءات المتبعة في مثل تلك الحالات المأساوية. 

وقارنت كذلك بين حال المستشفيات في القرى وبين حال المستشفيات بالمدن وطرق تعامل الأطباء مع المرضى مع ضرب أمثله من الحياة الواقعية. 

ناقشت الدكتورة مع الحاضرات المشاكل التي تواجه العديد من المرضى منها كما ذكرنا  سابقا أمراض اللثه ، و رائحة الفم السيئة، والعديد من الأمراض ، كما تحدثت أيضا عن تركيب وزراعة الأسنان ، وشددت على أهمية العناية بصحة الفم بشكل كلي منذ الصغر وحتى الكبر. 

تطرقت الدكتورة بشرى اللهو لموضوع مهم وهو تأثير الإعلام السلبي على عقول أبناءنا ، بأن طبيب الأسنان دائما ما يصور بأنه  الشخصية  السيئة التي تقوم بالإيذاء أكثر من النفع ،حيث تعدت لمرحلة  تصوير أفلام  رعب  تأثر بشكل سلبي على المتابع أتجاه  طبيب الأسنان وتشوه سمعته لكن  بالطبع هذا غير صحيح ، قامت الدكتورة بتوضيح كيفية زرع حب طبيب الأسنان في نفوس الأطفال وتحفيزيهم على العناية بأسنانهم من تلقاء أنفسهم ، وطرق لتغيير الصورة الدماغية في عقول الأبناء. 

كما قامت بالحديث عن ضرس العقل وعلامات نموه وكيفية العناية به حال ظهورة على سطح الفك ، وشرحت الطرق الوقائية لحمايه أسنان الأطفال  مع شرح لبعض أنواع الحشوات المستخدمة مثل حشوات الوقائية للأطفال وتسمى “Fissure sealant”.

وذكرت الإجراءات السليمة التي يجب إتباعها في حالات الطوارئ ، وأوضحت الدكتورة كيفية التعامل مع طبيب الأسنان وعدم إظهار المشاعر السلبية إتجاه ، وأختتمت المحاضرة بتقديم النصائح أثناء زيارتهم لطبيب الأسنان ، والسحب على الجوائز المقدمة من المتجر المميز ( قوري للأواني الراقية) .

أهتماما بالجانب الاجتماعي قدمت اللجنة استشارات اجتماعية مجانية مع المستشارة أ.ثريا العثمان. 

واستشارات في الجانب الأسري والنفسي مع المستشارة أ.عمار أبو اليزيد والمستشارة  أ.بدرية العوضي.

وحرصا على الفتيات قدمت اللجنة النسائية استشارات  مجانية لهن مع المستشارة أ.سليمة النداف وقدمت الاستشارات للعديد من الفتيات بمختلف الأعمار . 

تميزت قاعة الاستشارات كما ذكرت العديد من الزائرات بالخصوصية والهدوء والتنظيم في الدخول على الاستشارايات مع المحافظة على الوقت وأشدن برقي أسلوب الاستشارايات وطرق نصحهن وإرشادهن .  

وفي المجال الطبي نظمت اللجنة وأيضا بشكل  مجاني استشارات طبية متنوعة ومنها : 

استشارات في طب الأطفال مع د.رحاب الشمري ـ طبيبة أطفال بمستشفى الولادة والأطفال ـ . 

استشارات تغذية صحية مع الأخصائية د.محاسن مصطفى ـ أخصائية تغذية بجمعية الرحمه الطبية الخيرية -. 

ظهرت علامات الإعجاب والرضا على وجوه الزائرات على رقي تعامل الطبيبات في النصح والأرشاد والإجابة على إستفساراتهن . 

وعن المعرض التوعوي المصاحب للمتلقى شاركت فيه العديد من المشاريع و الجمعيات الخيرية ، كمشروع ( هل أنت أنيقة ؟  ) أحد مشاريع”  فريق عمريات ” لزيادة وعي الفتيات حول الإحتشام وإقتراح بدائل تتميز بمواكبتها للموضة وتراعي الحدود الشرعية . 

كما شاركت جمعية “الرحمة الطبية الخيرية” بتوعية الزائرات حول مرض السمنة وشاركت بعيادة تفاعلية كقياس الضغط والسكر واحتساب مقدار السمنة ، وقدمت الجمعية كتيبات توعوية حول مواضيع مختلفة تهم المرأة وأسرتها . 

كما شارك مشروع كفن البار تطبيقا لسنة الرسول علية الصلاة والسلام ، حيث تقوم فكرة المشروع على عرض طريقة الكتفين والأدوات المستخدمة فيه مع إتاحة الفرصة لشراء ما ينتجه المشروع . 

وكما شاركت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بمشروع “ثوابت للعمل التطوعي” وفريق ( نقدر نكون) لتوعية الزائرات حول موضوع العنف الأسري . 

لراحة الأمهات أثناء زيارة الملتقى  نظمت اللجنة قاعة للأطفال تحتوي على مجموعة متنوعة من الأركان المهارية الفنية ، والألعاب  إداركيه ، كذلك مسرح دمى يروي قصص متنوعة توعوية تغرز في الطفل قيم  عديدة ،بلغ عدد الاطفال الزائرين ١٠٠ طفل . 

وأثنت الأمهات على الجهود المبذولة في قاعة الأطفال والجو الآمن والمراقبة لأطفالهن وآليه دخول وخروج الطفل من القاعة.  

ودعما للمشاريع الصغيرة المتميزة أتيحت الفرصة لهن بعرض منتجاتهن على الزائرات، ومن خلال الحديث معهن أثنوا على الخدمات المقدمة لهن وتقدمن بالشكر الجزيل للجنة المنظمة على ما قدموه من طيب التعامل وحسن التعاون . 

وفي الحديث مع أ.مريم بامشموس-ـ مسؤولة التدريب والتطوير في القسم النسائي بالمركز ـ- ذكرت “بأن هذا الملتقى التوعوي الأسري الأول ولله الحمد لاق على استحسان الجمهور وأظهر نجاح واضح من خلال تنوع الطرح بما يتناسب مع احتياجات أفراد الأسرة ويشهد له الزائرات والضيفات  الكريمات اللاتي تم استضافتهن من قبل المركز ، وبمشيئة الله سيتم تنظيمة في السنوات المقبلة وقد ينظم لعدة أيام سعيا  لتلبية متطلبات أفراد المجتمع” .

وأضافت د.بشرى اللهو -ـ طبيبة أسنان ـ “يقول الرسول لا يشكر الله من لا يشكر الناس” فأشكر مركز الحزام الذهبي وأخص اللجنة النسائية بشكر خاص التي تتحفنا بالجميل والمتجدد من الأنشطة  المتناسبة مع جميع فئات المجتمع ومختلف الأذواق فمن أمسية جماليات الديكور المنزلي  إلى حفلة شاي للفتيات إلى توعية صحية واستشارات تربوية ،يبدعن بهذه الأنشطة رغم ثقل كل واحدة منهن بإلتزاماتها الأسرية ،فأسأل الله أن  يسدد خطاهن ويوفق جهودهن  ويكن رصيداً من الأجر ينتظرهن” .

وقالت أ.بدرية العوضي “بأن الملتقى تميز بجودته وتميزه من خلال ،الفكرة الهادفة التي تتوافق مع احتياجات وتطلعات المرأة وأسرتها بأسلوب تربوي جاذب ومشوق برز في أقسام متنوعة متخصصة.

كذلك التنظيم والتنسيق والذي جعل الاستفادة في متناول الزائرات بسهولة ويسر دون تداخل أو عوائق تؤثر على تحقيق أهداف الملتقى ،وأشادت بالتواصل المميز وحسن التعامل من قبل رئيسة وأعضاء الجهة المنظمة والفريق التطوعي”. 

الجدير بالذكر بأن البرنامج أستهدف شريحة واسعة من جميع الفئات السيدات والفتيات وحرصا من اللجنة على تقديم ما يعود على المجتمع بالمنفعة ولزيادة الوعي حول المواضيع الصحية والاجتماعية والتربوية ، نظم هذا الملتقى بنجاح ولله الحمد . 

DSC_0088




الرابط المختصر : http://wp.me/p4ii0D-36k



شارك

اترك رد