اللقاء التشاوري الخامس للجمعيات والجهات المعنية بخدمة المعوقين برعاية امير منطقة عسير‎


اللقاء التشاوري الخامس للجمعيات والجهات المعنية بخدمة المعوقين برعاية امير منطقة عسير‎

تغطيات -الأحساء -زهير الغزال :

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير وحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس المجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية المعنية بخدمات المعوقين رئيس مجلس أمناء مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقةورئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين.ينظم مركز الأمير سلمان لأبحاث الاعاقةبالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية وجمعية الجنوب النسائية وجمعية اسر التوحد، اللقاء التشاوري الخامس للجمعيات الخيرية والجهات المعنية بخدمات المعوقين،وذلك ليومين متتاليين، حيث سيقام الافتتاح مساء يوم الأربعاء 18/5/1435هـ بفندق قصر ابها وتستمر الفعاليات طيلة اليوم التالي.

يأتي هذا اللقاء حرصا على استمرار تبادل الخبرات بين الجمعيات المعنية بذوي الاعاقة واستكمالا للقاءات التشاورية السابقة، التي تكللت بالنجاح، والتي تهدف إلى تكاتف الجهود المبذولة في خدمة ذوي الإعاقة وتبادل الخبرات بين الجهات الحكومية والأهلية المعنية بقضايا الاعاقة، بالإضافة للارتقاء بمستوى الخدمات والبرامج التي تقدم لذوي الإعاقة.

 

في بداية الحفل ألقى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان كلمة ترحيبية للحضور الكريم جاء فيها مايلي:

باسمي وباسم أعضاء المجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية المعنية بخدمات المعوقين، يسعدني أن أرحب بكم أجمل ترحيب وأشكركم على حضوركم في هذا اليوم المبارك الذي يجمعنا لعقد اللقاء التشاوري الخامس للجمعيات الخيرية والجهات المعنية بخدمات المعوقين. و مما لا شك فيه أن عقد اللقاء التشاوري الخامس الذي ينظمه مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة وتستضيفه جمعية الجنوب النسائية وجمعية أسر التوحد الخيرية كان نتاج ثمرة غرسها المركز قبل أكثر من خمس سنوات، وكان أول قطوفها تشكيل المجلس التنسيقي للجمعيات الخيرية، والذي يضم نخبة من المعنيين بالإعاقات المختلفة على مستوى المملكة.

كانت أهم نتائج اللقاءات الأربعة السابقة عدد من التوصيات بلغ مجموعها (40) توصية، تم رفعها لوزارة الشؤون الاجتماعية – الجهة صاحبة الاختصاص، وقامت وزارة الشؤون الاجتماعية بتنفيذ بعض التوصيات، وجاري تنفيذ البعض الآخر، كما قام مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة بتنفيذ ما يخصه من هذه التوصيات، ومنها ما يخص تهيئة البيئة للمعوقين (برنامج الوصول الشامل)، وتم مخاطبة وزارة الشؤون الاجتماعية لدعم اللقاءات التشاورية.

ونقدر عاليا مساهمة مؤسسة الملك خالد الخيرية ولسمو رئيس مجلس أمنائها أخي صاحب السمو الملكي الأمير/ فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، على دعم ورعاية اللقاء كراعي رئيسي).

وكذلك نقدر لمؤسسة الأميرة العنود بنت عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي الخيرية ولسمو رئيس مجلس إدارتها أخي صاحب السمو الملكي الأمير/ سعود بن فهد بن عبدالعزيز على دعم ورعاية اللقاء كراعي ذهبي). 

وقد ساعد مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة المجلس التنسيقي في تنفيذ ما كان يفكر فيه الناس مثل إنشاء الجمعيات الخيرية، وعقد اللقاءات التشاورية وما ينتج عنها من توصيات هامة.

والملاحظ ارتفاع عدد الجمعيات المعنية بالإعاقة من (24) جمعية عام 1430هـ إلى (40) جمعية حتى نهاية عام 1435هـ. ويدل هذا الارتفاع على الوعي لدى فئات وشرائح المجتمع المختلفة بأهمية هذه الجمعيات والدور المنوط بها وما تقدمه من خدمات متنوعة، علمية وبحثية ومادية ومعنوية تخدم الأشخاص ذوي الإعاقة.

و اجتماعنا اليوم يتمحور حول الوصول الشامل.  و كل ما بذله المركز في تنفيذ برنامج الوصول الشامل، إلى أن انتهى بصدور الأمر السامي الكريم رقم (35362) وتاريخ 22/9/1434هـ بالموافقة على الأدلة الإرشادية الأربعة للوصول الشامل وهي: (الدليل الإرشادي للوصول الشامل في البيئة العمرانية، وسائط النقل البرية، وسائق النقل البحرية، والدليل الإرشادي للوصول الشامل للوجهات السياحية وقطاعات الإيواء).

و عقد المركز مؤخرا في مدينة الرياض ندوة عن الوصول الشامل بعنوان: (الوصول من أجل الجميع). حيث انطلق البرنامج في مدينة الرياض بالإعلان عنها كأول مدينة صديقة للمعوقين، ثم توالت إعلانات المدن والمناطق لتكون صديقة للمعوقين. 

ونأمل  أن يتم الإعلان اليوم عن مدينة أبها (منطقة عسير) مدينة صديقة للمعوقين.

 

وفي ورقة عمل ألقاها د سلطان السديري المدير العام التنفيذي لمركز الأمير السلمان لأبحاث الإعاقة أكد أن:” التدريب عن بُعد، عبارة عن برنامج يمكن المتدرب من زيادة معرفته وخبراته واكسابه المهارات اللازمة والاستفادة من العملية التدريبة بكافة جوانبها بواسطة نظام تدريبي غير تقليدي، أي دون وجود مكان محدد لذلك ، ويضمن النظام عملية الاتصال والتواصل للمتدرب مع المدرب بما يتلاءم مع حاجات كل فرد ودون انقطاع عن العمل أو التخلي عن اي ارتباطات اجتماعية ، وذلك باستخدام الشبكة العنكبوتية   ” الانترنت” .

ويمكن وصف التدريب عن بعدبأنه طريقة للتدريبباستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسبوانترنت ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ، ورسومات ، وآليات بحث ، ومكتباتإلكترونية، المهم هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلمبأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة.

والتدريب عن بُعد هي جزء مشتق من الدراسة الإلكترونية وفي كلتا الحالتينفإن المتدرب يتلقى المعلومات من مكان بعيد عن المدرب ( مصدر المعلومات )  ، وعندمانتحدث عن الدراسة الإلكترونية فليس بالضرورة أن نتحدث عن التدريب الفوري المتزامن   ( online learning ) ، بل قد يكون التدريب الإلكتروني غير متزامن.  فالتدريب الافتراضي : هو أن نتعلم المفيد من مواقع بعيدة لا يحدها مكان ولا زمان بواسطة الإنترنت والتقنيات.”

 

يتضمن اللقاء ثلاث جلسات علمية ستبدأ صباح الخميس، ستناقش الجلسة الأولى محاور عدة تتعلق ببرنامج الوصول الشامل حيث سيتم التعريف بالبرنامج ومناقشة أهميةتدشينه بكافة المناطق التي لم يفعل فيها، بالإضافة الى الجوانب الإيجابية الناجمة عن تطبيق الشروط والمواصفات والمعايير للبرنامج ومدى الاستفادة الفعلية منها.

هذا وسُيناقش أيضا ضمن الجلسة الثانيةللقاء التحديات والصعوبات التي تواجه تطبيق البرنامج ودور امراء المناطق ورؤساء أعضاء المجالس في إنجاح تفعيل البرنامج،

مع استعراض لسبل دعم البرنامج لضمان سهولة التطبيق بالإضافة الى دور الجمعيات الخيرية والجهات المعنية بالإعاقة بتوعية المجتمع بأهمية البرنامج.




الرابط المختصر : http://wp.me/p4ii0D-340



شارك

اترك رد