شعور يعرف ولا يوصف!‎


شعور يعرف ولا يوصف!‎

الكاتب / عبدالعزيز بن محمد الحربي

——————————————————

عندما تقرأ مايكتب و مايسطر من الرسائل الإيمانية الجميلة تشعر بأنك تعيش بين مجتمع من المؤمنين . تابعين او تاابعين التابعين.. في القرن الثالث الهجري تشعر إنك أكثر شخص ارتكب الذنوب والمعاصي ..

كل هذا الجو تعيشه وأنت تقرأ بعض الرسائل  ..
وعندما تخرج وتختلط بالناس تصاب بالإحباط  وتشعر بالخوف وعدم الطمأنينة تبحث بين الوجوه! وفي العيون !
ولا تجد أي ارتباط بين ما يكتب ويسطر وبين مايقال ويفعل..
امممم..
 تشعر بإحساس.. يعرف ولا يوصف ينتهي  بـ سؤ ال إجابة :
 هل أنت تقرأ لأشخاص لم تلتقي بهم بعد؟!
 أم ان من يكتبون غير  مؤمنين بما يكتبون؟!!
أم ان ..
تنتبه !!
ع صوت رسالة جديدة:
تقرأها…!!
وتشعل سيجارة 



الرابط المختصر : http://wp.me/p4ii0D-2Zy



شارك

5 تعليقات

  1. احـرف شـرقية

    فعلاً شعور يُعرف ولا يُوصف قد يكون البعض إمتلأ نفاقاً فاصبح يكتب بمثالية او ُيجسد لنفسه شخصية عكس ظاهره او مايفعله في مجتمعه وهذا ليس مقصوراً على الكاتب فقط …

    الرد
  2. عبدالواحد الشمالي

    اسقاط ساخر .
    لكن بالعموم انا انظر لها بنظره ايجابيه مافي احسن من الرسائل الايمانيه، حتى لو لم نعمل بها. على الاقل تبقى ذات تاثير حتى لو كان محدود.

    الرد
  3. مايكل الشمالي

    وجهة نظر للكاتب … ﻻ اعتراض

    لكن اشووف الرسائل الدينيه منبع خير ويدل علئ ان الشخص اساسه جيد واساسه مبني علئ الخوف والدين .. لو كان يفعل العكس
    يعني علئ الاقل تمسك بدينه بشي افضل من ان ينفلت علئ الحبلين
    واقوول ارسال مثل هالرسائل يدل علئ ان الشخص يملك ذرة خير في قلبه

    الرد

اترك رد