مغتربات وزارة الشؤن الاجتماعية بمناطق المملكة يناشدون خادم الحرمين الشريفين بقلوب رحيمة


مغتربات وزارة الشؤن الاجتماعية بمناطق المملكة يناشدون خادم الحرمين الشريفين بقلوب رحيمة

تغطيات -الاحساء -زهير الغزال :

ابدى عدد من الموظفات التابعات لوزارة الشؤن الاجتماعية من مختلف مناطق المملكة ماساتهم وهمومهم وظروفهم الصعبة والحرجة جدا,والتي تكمن في كونهم موظفات في مناطق بعيدة عن اسرهم يعانون من مخاطر الطرق تاره والبعد عن الاهل تاره وصعوبة العيش بدون محرم تارة اخرى خصوصا ذوات الظروف الخاصة واللاتي من المفترض ان ينظر لهن بعين الرحمة ,و في ظل الكثير من الاهات والماسي ناشدت جماعة منهن خادم الحرمين الشريفين مد يد العون لهن لتحقيق احلامنهن وامالهن بلم شملهن الاسري ونقلهن لاماكن قريبه من سكنهن حيث ان الكثيرات منهن تشكل رواتبهن المهدوره في بعد المسافة مصدر اساسي في دخل الاسره وهنا نقف على معانات البعض منهن عبر (( تغطيات ))…

تقول الموظفة / امل بنت عايش الحرز بان لديها ابن معاق يعاني متلازمة داون عمره 5سنوات اضافة لاربع بنات صغار من ضمنهن بنت عمرها سنتان ,وزوجها مريض بالقلب  اجريت له عملية قلب مفتوح .

لم تتمكن امل من اتمام نقلها علما بان مديرتها وافقت على نقلها ورفعت خطاب الى الاشراف الاجتماعي بالموافقة وان نقلها لايؤثر على سير العمل وبناء عليه تم رفعه من الاشراف بالموافقة الى وكيل الوزارة للرعاية الاسرية ولكن الوكيل رفض علما بانها تقدمت باكثر من خطاب ويرفض من قبل الوكيل الوزارة ,ولديها مايثبت رفض الخطاب المرفوع لوكيل الوزارة اكثر من مره.

اما الموظفة/ نوف بنت محمد الفوزان تقول (صرنا عرضه للي مايخافون الله)فكونها تسكن بعيدا بمفردها وبدون محرمها تجد انها باتت مطمع لكثير من ضعاف النفوس , ويدعمها فقط ايمانها بالله وجلدها وتحاملها .

كما وتذكر ان اطفالها صاروا يعانون من حالات نفسية من اكتئاب واحساس بالوحدة بسب انقطاعها عنهم , واسرتها تعاني التفكك وعدم الاستقرار والحياة الزوجيه اصابها الفتور بسبب البعد والغربة .

اما / منال بنت مبارك بن فرحان الضفيان موظفة بوزارة الشؤن الاجتماعية بمسمى باحثة اجتماعية في دار الحضانة بعنيزة التابعة لمنطقة القصيم تقول بان مشكلتي مع النقل اصبحت معضلة لم أجد لها حل في ضل الوعود الغير صادقه من قبل وزارتي , حيث أني اريد النقل الى مدينة الرياض أنا امرأه مطلقه سابقا ولي بنت تسكن في الرياض عمرها 11 سنه وأبوها يرفض سفرها للقصيم معي وزوجي الحالي  فصرت اتحمل مشقة السفر للرياض اسبوعيا حتى لا انفصل عن ابنتي وهي في هذه المرحلة العمريه الحساسه

والان انا اسكن مع زوجي بالقصيم بعد أن اخذ من عمله تكليف لمدة سنه فهل سيحصل عليه لسنة اخرى في حالة عدم نقلي علاوة على اننا نتحمل نفقات اجرة شقتين احداهما بالقصيم والاخرى بالرياض , ناهيك عن الاضرار الجسمية فقد حملت قبل 8 اشهر وتوفي الجنين بسبب مشقة الطريق.

رفعت طلب النقل عدة مرات مع شرح ظروفي للوزارة لكن يأتي الرد بالرفض مع العلم أن هنالك موظفات أتو بعدي وطلبو النقل ونقلوا ,المشكله ليس لي فقط بل معي زميلات يعانون نفس المعاناة لكن الوزارة لا تبالي بذلك

وتقول الموظفة / حصه بنت ناصر العزام موظفه بدار الحضانه اﻻجتماعيه بعنيزة اشغل وظيفه مراقب اجتماعي بالمرتبه السادسة من تاريخ 9/3/1432رقم الوظيفه3212رقم الحاسب 13910وﻻزلت حتى اﻻن على راس العمل لي مايقارب الثلاث اعوام  واعاني من ظروف قاسيه جدا فانا غير متزوجة واعيل نفسي اضافة لوالدتي وهي سيدة مقعده و طاعنه في السن ومريضة تعاني من السكري والضغط وهشاشه عظام وتشنجات في اﻻطراف وعمليات متعددة في قرنيه العين وسلس البول وخلع في الركب وبحاجه دائمه لمراجعات للمستشفى وﻻيوجد من يقوم بخدمتها والعنايه بها ,وممازاد اﻻمر سوء قدر الله ﻻختي حادث مروري تم نقلهم بالاخلاء الطبي نتج عنه اصابات بالغه لها وﻻبنائها واصابتها بكسربالحوض وكسور اخرى متعددة واصيب اولادها باصاب بالغة عديدة ,مماأثر سلباعلى نفسيه والدتي و زاد من سوء وضعها الصحي .

وتضيف يعلم الله ان حاجتي للوظيفه ملحه وذلك لسوء الظروف المادية فليس لي من يعيلني ووالدتي اﻻمر الذي دعى بي للالتحاق بوظيفه بعيدة عن مقر إقامتي و بعيدة عن ولدتي والتي ﻻيوجد لها بعد الله سواي على ان يتم نقلي ﻻحد فروع مدينه الرياض بعد فترة قصيره, لكن ضل حلمي يطير كل مرة مع صدور حركات النقل دون وجود اسمي .

اما المواظفة / خديجه الدهنين من سكان المنطقة االشرقيه تقول تم تعيني عن طريق ديوان الخدمه المدنيه بمنطقة المدينه المنوره من مدة 3 سنوات وانا متزوجه و زوجي يعمل في منطقة الشرقيه وتحديد بمحافظة الاحساء ,و لدي طففلين صغيرين ,طفلي الاول يبلغ من العمر 4 سنوات ويعاني من الربو وتنتابه ازمات متكررة يحتاج على اثرها لجلسات اكسجين عاجلة ممايضطرني للخروج في اوقات متاخرة احيانا حاملة اياه واختة الرضيعة ذات العام الواحد مع سائق اجنبي وبدون محرم حيث يقيم زوجي في الاحساء ملتزما بعملة ,وعليكم تخيل ساعات المتكرره التي اعيشها, تقدمت بمعاملات نقل كثيره خلال هذه السنوات للوزارة ولا ينظر لها اما بالحفظ او الرد بالرفض وانا على هذه الحال اعيش في معاناه بدون محرم واصبح ليس امامي سوا كم بعد الله عز وجل حيث ان معاملتي واضحه ويوجد احتياج في المنطقه الشرقيه وهناك ارقام وظيفيه شاغره واكتفاء في المنطقه التي اعمل فيها ,وهنا لاجد الا طريقكم لايصال شكواي ونشر قضيتي هذه حيث انها قضيه انسانيه واجتماعيه واتمنى من المولى الجليل ان  يتم لم شملي مع عائلتي وانهاء معاناتي

وتقول الموظفة / بدرية بنت عبدالله بن محمد الرشيد باحثة اجتماعية مساعدة حصلت على وظيفة حكومية تابعة لوزارة الشئون الاجتماعية في منطقة القصيم وذلك بدار الحضانة الاجتماعية خارج منطقة الرياض التي أعيش فيها وطلبا للرزق وسدا للحاجة ذهبت متكبدة عناء السفر والاغتراب ومسؤلية اطفالي الذي يبلغ أكبرهم خمس سنوات والأصغر سنه واحده بما فيها مسئولية السكن والمعيشة وقضاء حاجات البيت وكذلك صعوبة المواصلات كما عانى اطفالي من تعدد المربيات وقساوتهم واختلاف اطباعهم وأهوائهم حتى وصل بهم ذلك للأذى الجسدي وذلك مما يصعب علي شرحه,عرضت علي رئيسة الإشراف النسائي بالقصيم التعاون بالنقل لمكتب المتابعة الاجتماعية مقابل نقلي للرياض بعد مرور سنه أو سنة ونصف وافقت على ذلك وبحثت عن سكن مناسب في منطقة بريدة لان عملي الاول كان بمنطقة عنيزة وبعد السكن وانقضاء المدة المتفق عليها وبعد عملي بجد واجتهاد رفعت للإشراف بعد موافقة رئيسة قسمي ريم الغامدي ومدير عملي الأستاذ: عبد السلام المشيقح وقامت بالرفض انتظرت عددا من الأشهر التي طلبوا منى أن لا استعجل الأمور ورفعت مرة أخرى بموافقة الكل ووافقت رئيسة الإشراف على نقلي ولكن اشترطت شرط التعجيز أن أوفر البديل من أنا حتى أقوم بذلك, التحق ابني بالمدرسة ومع صعوبة التوفيق بينة وبين عملي المختلف الأوقات صباحا ومساءا وخوفا عليه من مخاطر الشارع أرسلته للدراسة بالرياض مع والدة الذي يصعب عليه رعايته وأيضا يستحيل علية النقل معنا لظروف عمله حيث انه يعمل عسكريا بالقوات البحرية وبين الفترة والأخرى يهب للمرابطة لخدمة وطنه ويتقلب طفلي في بيوت شتى  والآن قاربت على إنهاء ثلاث سنوات من عملي ورفعت بطلب النقل ووافقت رئيسة قسمي ووافق مديري لاسيما بعد حركة تثبيت البديلات وتعيين أخريات بأمر والدنا خادم الحرمين الشريفين ووافقت ولله  الحمد رئيسة الإشراف  بنقلي دون أن تشترط أي شروط ومراعاة لظروفي وشكرا لجهودي ولان نقلي لم يعد مؤثرا على سير العمل ذلك كما دون في الخطاب المرسل للوزارة والمفاجأة كانت الرفض من قبل الوزارة والسبب ((لحاجة الفرع لها ))  عذر غير مقنع ومنافي لخطاب الإشراف وأي دمية يتلاعب بها قسم الإشراف مع الوزارة باللعب بمشاعرنا ولماذا ليس لنا حركة نقل مدروسة كما لغيرنا من قطاع لصحة والتعليم مما ننتظر رجاء من لا يرحمنا في حين انه يسهل مواضيع أناس آخرين بحسب هواة تعبت من الغربة وتعريض أسرتي للخطر إثناء التنقل وخوفا على مستقبل أبنائي الذين تدمرت نفسياتهم ابني الأكبر اقبل على الثامنة والأصغر سيقارب الرابعة واحمل في بطني آخر ترى ما هو مصيرهم اهو الشتات لمن نشتكى ولمن نبث همومنا ونحن لم ندع بابا لم نطرقه حتى وصلنا للوزارة وجلسنا مع المسئولين ولم نجد ما يشفي الغليل بإجابة مقنعه ورجائنا بالله ثم بخادم الحرمين أن يضع حلا ومن كان له يد منصفة من المسئولين وذوي النفوذ أن يقفوا بجانبنا.

اما الموظفة /سهام بنت عبدالله البوحسن من سكان منطقة الأحساء متغربة في منطقة جازان موظفة بوزارة الشؤون الاجتماعية بمركز التأهيل الشامل بجازان من عام 1432هـ ، ولا يخفى على أحد مدى معاناة الغربة في منطقة بعيدة عن الأهل كل ذلك من أجل خدمة الوطن ، فأنا أعيش لوحدي في جازان ولا يوجد معي أحد من أهلي فوالدي كبير في السن ويعاني هو ووالدتي من الأمراض المزمنة كما أن والدي تجرى له عمليات جراحية في عينيه مما يتطلب بقاؤه في الاحساء وعدم مقدرته في المجىء معي وقد قدمت تقارير طبية لوالدي عند طلب النقل ولكن لا يوجد أي مراعاة للظروف ، كما أن السكن في المنطقة مكلف جداً والايجارات غالية فالشقة التي أسكنها ايجارها 42الف في السنة الواحدة إلى جانب دفع فواتير الكهرباء والمواصلات ورحلات الطيران المكلفة حيث لا يوجد طيران مباشر من الأحساء إلى جازان وفي كل مرة أذهب إلى مطار الدمام حيث يستغرق ذلك ساعتين للوصول إلى المطار والرحلات تكون دائماً في وقت متأخر إلى جانب أنها تكون أما مقفلة أو غير مباشرة تستهلك الكثير من الوقت والجهد وعدم وجود أحد معي في جازان ليلبي لي طلبات المعيشة اليومية ،ومع أني حاصلة على ماجستير التوجيه والارشاد النفسي من جامعة الملك فيصل ومع كل هذه الأسباب قمت بطلب نقل عدة مرات إلى منطقة الأحساء ولكن دون جدوى ، وفي هذه السنة قمت بطلب نقل وتمت موافقة مدير المركز وكذلك المدير العام للشؤون الاجتماعية بجازان نظراً لاكتفاء المركز بعدد كبير من الموظفات ولظروفي الأسرية ، وعندما رفع المعاملة إلى وزارة الشؤون الاجتماعية بالرياض تم رفض معاملة نقلي من قبل وكيل الوزارة للرعاية الاجتماعية عبدالله اليوسف دون توضيح أي سبب للرفض علماً أنه رفض نقلي عدة مرات سواء الخطابات التي توجه له مباشرة أو توجه له من قبل مدير جهة معينة . ولا أعرف إلى الآن لماذا هذه المماطلة والتلاعب حيث لا يوجد رادع لمسؤولي وزارة الشؤون الاجتماعية ولا توجد قوانين واضحة وآلية معينة للنقل وأن الوزارة تناقض وزارة الخدمة المدنية ولا تعمل بالقانون الذي يسمح للموظف بطلب النقل بعد إكماله السنة . فأنا عانيت الكثير ظروفي الأسرية من جهة وبعد المنطقة والعامل النفسي الذي له دور كبير في آداء الموظفة لعملها .وأنا لم أطلب الا حقي في النقل وأن أكون بجانب أهلي فقد مللنا من مماطلات الوزارة إلى متى؟

لماذا لا تكون وزارة الشؤون الاجتماعية كباقي الوزارت في تطبيق النقل السنوي مثل وزارة التربية والتعليم.




الرابط المختصر : http://wp.me/p4ii0D-2Z7



شارك

تعليق واحد

اترك رد