صورة في اذهاننا !‎


صورة في اذهاننا !‎

الكاتب / عبدالعزيز بن محمد الحربي

——————————————————

لا تكاد تخلو سورة من سور القرآن الكريم من ذكر التاريخ أو الإشارة إليه  لأن سنن الله الكونية  ثابتة لا تتغير ولا تتبدل ولا يمكن معرفة هذه السنن الربانية إلا بعلم تاريخ وخبر من سبق. وكما قيل: من درى اخبار من قبله أضاف اعمار لعمره. ولعل اكثر ما يشجع الأمم والشعوب على النهوض بعد السقوط هو إرثها التاريخي وما ترسخ في اذهان ابنائها من تصور لذلك التاريخ وبما فيه من انجازات حضارية وامجاد علمية . والتاريخ المجيد عز لصاحبه – ينطبق حتى على الاشخاص – ولأن تاريخنا الإسلامي الذي تعلمناه في مناهجنا الدراسية -عن خطأ او بسوء نية -اقتصر على الجانب السياسي والجانب العسكري فقط!وهما أقل جوانب التاريخ الإسلامي سطوع !
تخرجنا..
واردنا معرفة تاريخنا فتهمونا بأننا امة تعيش على الماضي !
المفارقة العجيبة عندما ترى تمجيد الأمم الأخرى لتاريخها -ارقى المتاحف واقوى الأفلام-رغم قزامته إذا ما قيس بتاريخنا وحضارتنا.
فأي تاريخ درسنا ؟ 
وأي صورة في اذهاننا 
ننقلها لأبنائنا ؟




الرابط المختصر : http://wp.me/p4ii0D-2Nv



شارك

3 تعليقات

  1. عبدالواحد الشمالي

    مقال رائع وفي الصميم.
    اضف الى ذلك ،
    الحظاره الاسلاميه بتاريخها المجيد تميزت عن غيرها انها كانت لا تقصي ولا تحارب غيرها من الحظارات بل العكس كانت تاثر بها بشكل ايجابي وتطورها الى الاحسن.
    لكن اللي حاصل الان ان اللي يحارب تاريخنا وحظارتنا هم منا وفينا.
    الله ياخذهم

    الرد

اترك رد