نقطة تناقض


نقطة تناقض

الكاتب / وسيم العلي

———————————————————————-

هنا مجتمعي الأول . بدأت مسيرة حياتنا منذ أعوام قديمة حيث كنا منذ بداية ظهورنا الأول

أننا نسعى في ما هو ليس لنا . يتحدث كبيرنا دائما عن سهولة الحياة إلى أن يتناقض في حين ما أنها بيئة قاسية العجيب من الحكاية نهايتها .

إلى أن زميلي في المقعد الخلفي آنذاك يدندن أعزوفه أشبه بأصوات تهوليه

تدفعني بحماس لدندنة معزوفات أرقى منها بكثير ليس سوى أن أتخلص من ضجيج ما استمع أليه

متناقض هو في ذلك ينادي بي لما أذنبت بذالك .

السؤال هو نفسه الذي مازال يدفعني للنقاش متى يدرك مجتمعي أن المسئولية تبدأ

من الذات وتنتهي بالمجتمع ؟

الغريب من عالمنا الجميل يتناقض بنقطة ومبدأ احترام الرأي ينتهي باختلافه

يستدرك بين الحلال والحرام إذ أهويت أنت لما تريد متجاهل ذلك حينما يخلو مع نفسه

 بين لذات من الممنوع . مؤمن بالحضارات ومدى تقدم العالم ورقيه مستنكرا دوره

في محور بحث عن الأسباب . عالمي الأول مازال يتناقض في رأي و الفكر والحوار وكل ما هو أت

أيضا مازال يجهل كل أسباب المؤدية لحراك ثقافي هو سلبي لحاضرنا الذي يوشك

أن يقتل الضمير نفسه متألما متهورا بسبب ما يرى الذي لا يمكن له أن يتوقع ذلك

 

يقتلني أكثر أسوة من ذلك تناقض  أمنياتنا التي تواكب الاستقرار في كوكب أخر متفائلين بثروة أعجوبة

ونحن في واقع نؤجل أعمال العام الماضي إلى الأعوام القادمة حيث ما يعيق ذلك أن ساعة المنبه

لا تعمل ألا بعد ساعة 12 ظهرا فيتجدد الأمل بموعد غدا 

فمازلنا إلى هذه اللحظة نتوقع أننا من الباحثين الأولين في الحضارة فقط ما يعيق الأمر هو المجتمع

مازلنا نتناقض بأنفسنا مقتنعين أن المجتمع لن ينهض إذا  علينا أن لا نبادر

دون أدنى تساؤل للحديث الذي سينتهي الحوار إلى المجد إذ لم يتعارض بالتناقض

حينما نسأل أنفسنا من هو المجتمع الذي يجب عليه أن يبدأ بالمبادرة  ؟




الرابط المختصر : http://wp.me/p4ii0D-2v4



شارك

اترك رد