وفد ألماني يزور الهيئة الملكية لبحث الفرص الاستثمارية


وفد ألماني يزور الهيئة الملكية لبحث  الفرص الاستثمارية

تغطيات- الجبيل :

بحث وفد تجاري ألماني مع مسؤولي الاستثمار بالهيئة الملكية بالجبيل الفرص المتاحة للاستثمار في مدينة الجبيل الصناعية، وذلك خلال زيارتهم لمبنى الهيئة الملكية صباح أمس الأحد؛ حيث اطلع الوفد الألماني على الخطط والجهود التي تبذلها الهيئة الملكية في هذا المجال، وعن  آلية الاستثمار في المدينة، والتسهيلات المقدمة للشركات الراغبة في فتح مصانع جديدة في المملكة.

من جهته قال مفوض الصناعة والتجارة الألمانية لدى السعودية والبحرين واليمن أندرياسهيرجنروتر: إن الوفد قدِم للمملكة العربية السعودية من ولاية رينويستفاليا، وهي أكبر منطقة في ألمانيا، ولديها سادس أكبر ناتج محلي إجمالي في أوروبا، وهي من أهم المناطق الصناعية في القارة الأوروبية.

مشيرا إلى أن المفوضية تروج منذ سنوات لمدينة الجبيل الصناعية كوجهة اقتصادية، وقد قامت مؤخراً بافتتاح ثاني مكتب لها في المملكة في الجبيل في بداية عام 2014م، ولديها موظفان في الجبيل يروجان للهيئة الملكية كوجهة استثمارية لنقل التقنية، وهما يعملان جنبا إلى جنب مع مكتب المفوضية في الرياض.

هذا وقد استمع الوفد إلى شرح مفصل عن إنشاء مدينة الجبيل الصناعية، والتحديات التي واجهتها، وكذلك الفرص الاستثمارية المهيأة في المنطقة الصناعية بالمدينة.

 وأوضح المسؤولون للوفد الزائر أن مدينة الجبيل الصناعية تعتبر بيئة استثمارية خصبة لرجال الأعمال السعوديين والمستثمرين الأجانب، وأضافوا بأن توفر البنية التحتية العملاقة في مدينة الجبيل الصناعية، ووجود الإمكانات الكبيرة التي وفرتها الهيئة ساعدت المستثمرين على تحقيق النجاح في المدينة، وما التوسعات التي تشهدها الجبيل الصناعية من خلال إنشاء الجبيل2 إلا دليل على نجاح تجربة الهيئة الملكية الرائدة في استقطاب الاستثمارات.

إضافة إلى ذلك شاهد الوفد الفيلم الوثائقي الذي يحكي قصة الجبيل منذ البدايات، ثم تجولوا على أجنحة المعرض؛ حيث تعرفوا من خلاله على قصة بناء مدينة الجبيل الصناعية، وأبرز المنجزات والمكتسبات فيها.

وفي ختام الزيارة قدَّم أعضاء الوفد شكرهم للمسؤولين بالهيئة الملكية على حسن الضيافة والاستقبال، وعبر أعضاء الوفد عن إعجابهم بما شاهدوه من إنجازات على أرض الواقع في المدينة.

يذكر أن الهيئة الملكية في الجبيل تستقبل سنويا ما يزيد عن 600 وفد تجاري وصناعي، حيث تتوفر فرص استثمار عديدة ومتنوعة في تأسيس صناعات بتروكيماوية ضخمة، وتأسيس صناعات تحويلية تستفيد من المواد الأولية التي تنتجها الصناعات الأساسية، وتأسيس مؤسسات صناعية مساندة توفر الاحتياجات والخدمات للمنطقة الصناعية والمنطقة السكنية بصفة عامة، وإقامة مؤسسات تجارية لإنتاج سلع أخرى مخصصة للتصدير والتوزيع المحلي.

 11

ققق

000




الرابط المختصر : http://wp.me/p4ii0D-2tx



شارك

اترك رد