لنا الله و رقصة البطريق


لنا الله و رقصة البطريق

الكاتب / وسيم العلي

———————————————————————-

يختلف تشويق الحكاية أكثر حينما تكون البيئة محاطة بأستفهامات  مستعجبه 

حيث لازلت في مشوار طويل أبحث وأنسق واتسائل مبادرا 

دون أذن لي 

لواجهة تعليمية تربوية أكثر يحضى بها أبناء المستقبل والتي هي مجرد أحلام تفاءلت بها منذ الطفولة فأسعدتني وجعلتني أسهر اليوم أكثر من ما يستحق السهر. فكلما بادرت للخيال وجدت ما يشوقني للعمل أكثر 

لأتساهل أن يأخذ من وقتي أكثر وأكثر . ليس أكثر من أنني متفائل 

بجيل جديد يحمل رسالة مدرك معناها 

 فيقال من حديث البشر تنتهي أحيانا أكبر أحلام الطموح 

فكيف إذ أوشكت أحلامي الانتحار من منصة مسرح جامعة جازان بعد ما صفق الجميع فخرا 

باستعراض نخبة من طلاب العلم رقصة البطريق هم نفسهم هؤلاء الطلاب الذين كتبت صحيفة الجامعة عنهم أنهم رؤية الإبداع في التنمية والريادة في البحث والتميز الأكاديمي

لم ينتهي المشوار بي طويلا  حتى أن الوقت لم يسعفني أن أتعوذ بالله من شرور ما رئيت  فتذكرت معلمي الأول والذي كان يصفعني بضربة كالحديد ليس سوى أنني لم أحفظ بيتي 

(قم للمعلم وفه التبجيلا) رغم أنني كانت قادر على حفظها ولكن ما عاق مساري كنت أتجاهل 

أسبابه 

 إلى أن وجدت نفس قامة ذلك المدرس الأول ولكن (دون هيبه) على مسرح أخر وبرقصة أخرى جماعية 

حيث كان مدرس التوحيد يطربنا بـ (لنا الله يا خالي من الشوق ونا المولع على نارين) 

وأستاذي الرياضيات والأحياء على يمينه يرقصون بطرب 

إلا أن مدرس التاريخ قد فاضت مشاعره بالأيون الأخيرة فاهتز مرفرف بعقاله!! 

أمام التلاميذ 

وهنا انتهت أحلامي الأولى وبدأت معاناتي الأخيرة حيث ما سيكتب التاريخ سيكتب وتجنده الصفوف على المراتب الأولى 

بأننا ننافس الدول الغربية في التعليم على الصف الأول بينما نحن مجتازين وبصداره المرتبة الأخيرة 

فرفقا بالمستقبل يا أبناء التعليم ويا معلمي الأول 




الرابط المختصر : http://wp.me/p4ii0D-2rN



شارك

6 تعليقات

اترك رد