الهيئة الإسلامية للتعليم مختلفة عن هيئات الرابطة..وأمامها تحديات كبيرة


الهيئة الإسلامية للتعليم مختلفة عن هيئات الرابطة..وأمامها تحديات كبيرة

تغطيات – جدة :

أشاد معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي بتميُّز الهيئة الإسلامية العالمية للتعليم عن الهيئات الأخرى التابعة للرابطة وتميُّز رسالتها داعياً مؤسسات الإعلام الإسلامي ورجال الأعمال للتعاون مع الهيئة. مشيداً برعاية المملكة ودعمها للتعليم الإسلامي في بلدان المسلمين ومجتمعات الأقليات المسلمة ، وقدم معاليه الشكر والتقدير لقادة المملكة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على عنايتهم المشهودة بالتعليم ودعم مؤسساته داخل المملكة وفي المجتمعات المسلمة.

وشدد التركي على أهمية برامج الهيئة وضرورة إعدادها للبرامج القوية المقنعة ودعاها إلى الاهتمام بأولويات العمل التربوي والتعليمي مشيراً إلى ارتباط التعليم الإسلامي بمقاصد الرسالة الإسلامية في التربية والتعليم والالتزام بوسطية الإسلام التي تحمي الأجيال من الجنوح نحو الإفراط أو التفريط ، وتصون المجتمع من مخاطر التطرف والإرهاب والطائفية ، مؤكداً أن الحرص على الأولويات التربوية ضرورة في حماية المجتمع من الانحراف .

وطالب التركي مسؤولي الهيئة بإعداد برامج تعين شباب الأمة على مواجهة التحديات وعلى الدفاع عن الإسلام والتعريف به وتصحيح الصور المغلوطة عنه ، مشيراً إلى أهمية التنسيق في خدمة التعليم والتربية مع المؤسسات الإسلامية وهيئات التعليم والجامعات.

جاء ذلك خلال الاجتماع السابع للجمعية العمومية الذي شارك فيه عدد من الشخصيات المهتمة بالتعليم الإسلامي ومنهم معالي الدكتور راشد الراجح ومعالي الدكتور أسامة بن فضل البار وفضيلة الدكتور محمد جميل خياط ، الأمين السابق للهيئة والدكتور حسن بن علي الحجاجي ، عميد معهد الأئمة والدعاة وفضيلة الشيخ عبد الله الغنام ، المستشار لشؤون الهيئات المستقلة في رابطة العالم الإسلامي.




الرابط المختصر : http://wp.me/p4ii0D-2jf



شارك

اترك رد