د.المشاري في درسه الشهري :الإعلام غرر بعقول شبابنا وعلقهم بالشهوة والعنف


د.المشاري في درسه الشهري :الإعلام غرر بعقول شبابنا وعلقهم بالشهوة والعنف

تغطيات -الدمام :

أكد فضيلة الشيخ الداعية المعروف الدكتور بدر المشاري على أهمية إظهار الحب والتعبير عنه للأبناء وبالعدل بينهم وأن لا نتناسى هذا الأمر في ظل انشغال الوالدين بالأمور الحياتية وانشغال الأبناء أيضا خصوصا مع التقنيات التي انفجرت في أيديهم وتعلقوا بها… 

وقال إن الكلمات اللطيفة تبني العاطفة عند الأبناء خاصة ً أنهم يشاهدون هذا الشيء ويسمعونه في المسلسلات والتمثيليات، وربما  من بعض الناس الذين يلتقون بهم مباشرةً عبر الإنترنت وغيره، في حين أن الطبيعي أن يسمعوه من أهلهم، ويكون ذلك من خلال نظرة الحب من الأبوين،:مستدلاً بذلك بتقبيل الرسول صلى الله عليه وسلم للسبطين الحسن والحسين رضي الله عنهما أمام الملأ من الصحابة. 

جاء ذلك خلال المحاضرة التي نظمها مركز الدعوة والإرشاد بالدمام بالتعاون مع المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بغرب الدمام بجامع فاطمة الزهراء بعنوان(من سير النبلاء). 

واستهجن فضيلته تمجيد وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي نيلسون مانديلا الذي توفي مؤخراً في حين أن تاريخ الأمة الإسلامية ملي بالسير والشخصيات التي يحق لها الإبراز والفخر. 

واختار فضيلته قصة الحسن والحسين وقال أنهما سيدان من أسياد الجنة ومصابيح الهدى من أهل البيت ونسبهما من أشرف الأنساب والواقع الاجتماعي  الذي عاشا فيه وتعلما العلم الشرعي والتربية على الكرم وقضاء حوائج فقراء المسلمين بالأخلاق أكثر من العطاء. 

وركّز على فكرة الصحابي الحسن في الإصلاح حينما قدم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة حينما تنازل عن الخلافة, وقال أين عقول شبابنا اليوم التي غرر بهم الإعلام وجعلهم يتعلقون بالشهوة أو بالأفلام التي جنينا منها العنف والقتل بالسلاح وغيره… 

وفصّل عمق العلاقة الحميمية بين الرسول صلى الله عليه وسلم والسبطين التي كشفت مدى الرحمة للأبناء من كلمات وتقبيل وضم , في حين يشكو أبنائنا الحاليين لفقد الحنان الأبوي سواء في المنزل أو خارجه. 

وناشد أولياء الأمور بإظهار الحب والرحمة للأبناء وأن يكونوا قدوة حسنة حينما غابت القدوات في زماننا, فالرسول كان خير نبي ومربي, حيث داعب الصغار وركبوا على ظهره, ويجلس ابنته فاطمة مكانه حينما تدخل المنزل بل ويقبل رأسها,  في حين أن بناتنا حالياً تعاني من الجفاف العاطفي, وذكر قصة بنت تشتكي من صعوبة تقبيل رأس أبيها بسبب الفجوة بينهما. 

وفي ختام المحاضرة قام فضيلته بتلقين الشهادة لــ مسلم جديد من الجالية الفلبينية كبر معها الحضور بصوت عال ودعوا له بالثبات, ثم تم تكريم الثلاثة الأوائل في دورة العقيدة عن أشراط الساعة  للجالية الأوردية  والبنجالية والفلبينية بتنظيم من مكتب نور  .

 

دؤ+بدر+الم..

من+محاضرة..




الرابط المختصر : http://wp.me/p4ii0D-1xt



شارك

اترك رد