تعليم الأحساء يُحذِّر من «تجار» الدروس الخصوصية


تعليم الأحساء يُحذِّر من «تجار» الدروس الخصوصية

مع اقتراب موعد الإختبارات النهائية للطلاب والطالبات والتي باتت على الأبواب بدأ هاجس الطلاب وأولياء أمورهم حول مشكلة الدروس الخصوصية والتي تستنزف ميزانيات غالبية الأسر.                               

ويلجأ العديد من أولياء الأمور إلى توفير دروس خصوصية لأبنائهم خاصة طلاب الثانوية العامة في محاولة منهم لرفع معدلاتهم ، ما أدى إلى زيادة هذه الظاهرة بشكل مبالغ فيه – حسب أولياء أمور. من جانبها حذّرت الإدارة العامة للتربية والتعليم بمحافظة الأحساء الطلاب وأولياء أمورهم من الانجراف وراء مدرسي الخصوصي والبحث عنهم خارج نطاق مراكز الخدمات التربوية التي تشرف عليها وزارة التربية والتعليم. وأكدت الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمحافظة لـ «اليوم» على لسان مدير إدارة التوجيه والإرشاد بالإدارة العامة للتربية عبد المنعم العكاس ، بأن الوزرة سعت جاهدة بالتعاون مع وزارة التجارة للقضاء على هذه الظاهرة وضبط المراكز غير المرخصة أو غير المقننة والتي تسعى لتقديم الدروس الخصوصية، منوِّها إلى تخصيص  هاتف للإبلاغ عن الدروس الخصوصية غير النظامية. وقال العكاس نواجه مشكلة مع اقتراب الاختبارات النهائية تتلخص في انتشار معلمي الدروس الخصوصية وقيام معلمين بالترويج لأنفسهم بوسائل مختلفة  منها وضع ملصقات عليها أرقام جوالاتهم وعناونيهم في أماكن مختلفة دون الرجوع للجهات المختصة، ممّا يُعدّ  مخالفاً للنظام. وقال: إدارة التربية والتعليم قامت بإعداد دراسة حول هذا الجانب وقامت بوضع مراكز الخدمات التربوية المعتمدة والمقننة من اجل إعطاء الدروس الخصوصية ايام الاختبارات النهائية ورشّحت لهذا العمل من هم

واعترفت «أم عبد الرحمن»  خرِّيجة جامعية أنها تجد في إعطاء الدروس الخصوصية وقت الإختبارات او طوال العام فرصة لكسب المال والقضاء على الفراغ  واصفة تجربتها في هذا المجال بالناجحة.متخصصون في هذه المجالات وحسب التخصص وبأسعار رمزية وبسيطة، مشيرا إلى أن المراكز تُقدّم خدماتها لجميع المرحل الدراسية الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وهي مقسّمة إلى ثلاثة أنظمة، منها: نظام المجموعات ،ونظام الفردي بالمنزل، ونظام الفردي داخل المركز، وتتراوح أسعار كلّ حصة مابين 50 –  200 ريال ،حسب المراحل الدرسية ،وإن الأحساء تضم مايقارب 10 مراكز للخدمات التربوية متخصصة في إعطاء دروس التقوية. وأكد المواطن محمد السبيعي بأن الدروس الخصوصية أصبحت تجارة رابحة لكثير من العاطلين والأجانب ممن يجدونها فرصة لعرض خدماتهم عبر وسائل الاتصالات المختلفة والملصقات الجدارية في الشوارع والمرافق العامة. واعترفت «ام عبد الرحمن»  خريجة جامعية، إنها تجد في إعطاء الدروس الخصوصية وقت الإختبارات او طوال العام فرصة لكسب المال والقضاء على الفراغ، واصفة تجربتها في هذا المجال بالناجحة. وقال المعلم طارق عسيري: إن الدروس الخصوصية معضلة حقيقية في الوسط التعليمي خاصة لمن لديه كثير من الأبناء ويريد دفعهم للدروس الخصوصية من اجل نجاحهم، وهذا مُكلفٌ مادياً.

المصدر ..




الرابط المختصر : http://wp.me/p4ii0D-fQ



شارك

اترك رد