30 مختصا يشاركون في مؤتمر الاقتصاد المعرفي في الجبيل


30 مختصا يشاركون في مؤتمر الاقتصاد المعرفي في الجبيل
عبدالله آل غصنة من الجبيل

يشارك نحو 30 متحدثا من مختلف دول العالم في مؤتمر الجبيل الدولي الأول للتعليم الهندسي والتكنولوجي خلال الفترة من 14 إلى 15 أيار (مايو) الجاري تحت عنوان “دور التعليم الهندسي والتكنولوجي في بناء اقتصاد المعرفة” والذي تنظمه الهيئة الملكية في الجبيل برعاية الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع.

ويقدم المتحدثون على مدى ست جلسات رئيسة أكثر من 30 ورقة عمل، حيث يرتكز المؤتمر على خمسة محاور وهي: المحور الأول عن هيكلة قطاع التعليم الهندسي وتحديث الخطط الدراسية، والمحور الثاني: الاعتماد الأكاديمي وأنظمة الجودة العالمية والمحلية، والمحور الثالث: التعليم التكنولوجي والحرفي وتجديد الخطط الدراسية ومواءمة مخرجات التعليم، والمحور الرابع: التعليم التكنولوجي والشراكة مع الصناعة وردم الفجوة بين المهندس الخريج وما يريده سوق العمل، والمحور الخامس: التحديات والتوصيات  والملاحظات الختامية للمؤتمر.

وهنا يقول لـ “الاقتصادية” فهد الذكير رئيس شركة يوني كويل في الجبيل الصناعية، إن اقتصاد المعرفة أصبح اليوم المحرك لعجلة التطور والنمو الاقتصادي في مختلف بلدان العالم وقد أثرت ثورة وتطور الاتصالات والإنترنت في مجالاتها المختلفة بشكل كبير في ظهور وبروز اقتصاد المعرفة.  وأضاف أنه يجب الاعتماد على تسويق وتطوير هذه الصناعة من خلال التركيز على المعرفة وتطوير تقنياتها ومجالاتها، مؤكدا أن معظم اقتصادات العالم اليوم وصادراتها وإيراداتها تدار بالاقتصاد المعرفي الذي يختلف عن الاقتصاد التقليدي حيث اقتصاد اليوم يدار بضغطة زر.

من جهته، قال منصور الهمرمس مدير عام شركة توباز في الجبيل: هناك تحول جوهري من مجتمع صناعي إلى مجتمع معلومات في أكثر أشكالها، مشيرا إلى أن هناك تقارير تؤكد أن قطاع المعلومات قد نما على المستوى العالمي بشكل كبير جدا وهكذا فإن الملامح البارزة للاقتصادات الحديثة هي التحول من اقتصاد الصناعات إلى اقتصاد المعلومات والتحول من الاقتصاد الوطني إلى الاقتصاد العالمي الشامل أو المتكامل والتحول من إنتاج البضائع والسلع المصنّعة إلى إنتاج المعلومات. وأضاف أن هناك علاقة تبادلية بين البنى الاقتصادية والاجتماعية، وأن المعرفة تؤثر إيجاباً أو سلباً في حال التنمية الاقتصادية. فكلما ارتفعت درجة المعرفة تحققت مستويات تنمية بشرية عالية وبالعكس. وعلى هذا الأساس، تحاول الكثير من الدول التقدم نحو اقتصاد المعرفة لاستخدامها في رفع الإنتاجية وابتكار سلع وخدمات جديدة. وقال لا شك أن بعض الدول العربية في أمس الحاجة إلى بناء مجتمع معرفة حقيقي خاصة في ظل وجود إمكانات لتطوير مقدرتها المعرفية.

المصدر ..




الرابط المختصر : http://wp.me/p4ii0D-en



شارك

اترك رد