وزير التربية لـ”سبق”: نهتم برياض الأطفال.. والمرأة منافس”يخوف”


وزير التربية لـ”سبق”: نهتم برياض الأطفال.. والمرأة منافس”يخوف”

أحمد البراهيم : قال وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبد الله لـ”سبق” إن تركيز وزارته منصب حالياً على النشء في مرحلة رياض الأطفال وإن المواطن الخليجي عنده القدرة أن يبتكر ويبدع , مبدياً سعادته بفوز المرأة أكثر من الرجل بجائزة مكتب التربية العربي قائلاً إنهن أصبحن يخوفن في المنافسات.

وفي تصريحات خاصة على هامش الحفل الذي أقيم مساء أمس الأحد لتوزيع جوائز الدورة السابعة للبحوث والبرامج التربوية للمكتب بقاعة المملكة بفندق الفور سيزون، قال الأمير فيصل: “أنا سعيد هذه الليلة. الذي ليس له ماضي لا يوجد له مستقبل… والأمل في الله سبحانه أن نرى ثروة دول الخليج وأهم ثروة هو الإنسان وأتمنى- إن شاء الله- كل ما رأيناه اليوم يتحقق.. إنه البناء للمستقبل والاستثمار الحقيقي”.
واعتبر وزير التربية أن “أعظم عطاء في الدنيا وجود ابن أو بنت تهتم و تحرص على تعليمهم فكيف وأنت تحمل مسؤولية تعليم ملايين من الأبناء والبنات؟”
وعن إعادة بث البرنامج التربوي “افتتح يا سمسم”، قال سمو الوزير: “الحقيقة تفاجأت اليوم بهذا الحدث الذي أسعدني الذي لم يكن من ضمن البرنامج ولا يسعني في هذه اللحظة سوى تقديم شكري للدكتور علي القرني (مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج العربي) وأتمنى أن يخرج بالصورة المناسبة كبرنامج تعليمي تربوي ويصل لتحقيق الهدف المنشود منه”.
وتابع: “كما تعلم، الآن لنا تركيز خاص على رياض الأطفال الذي يعتبر مرحلة مهمة. فإذا كان هناك تطور في التعليم فهو أساسه البناء الصحيح من مرحلة رياض الأطفال وباعتقادي أن مثل هذه البرامج سيكون لها دور كبير أن شاء الله”.
ونفى وزير التربية والتعليم أن تكون الجوائز الموزعة محدودة، وقال:”ما أعتقد ذلك فكل مرشح للفوز أو مشارك كان سيحصل على جائزة إن كان مستحقا للفوز بها، بل على العكس أنا سعيد الليلة بفوز المرأة أكثر من الرجل بالجائزة وأصبحوا يخوفون في منافساتهم”.
وأضاف : “أنا ما يداخلني شك أن المواطن الخليجي عنده القدرة أن يبتكر ويبدع ويبني مفهوم للحياة فالعالم يحتاج إلى مفهوم جديد يبنى على مقاصد الشريعة السمحة والسنة النبوية المطهرة فأعتقد بأذن الله أننا سنصل ونحقق كل أهدافنا و طموحاتنا”.
الأمير خالد بن فهد بن خالد : نحن في سباق مع الزمن
من جهته، قال الأمير خالد بن فهد بن خالد آل سعود أول مدير لمكتب التربية العربي لدول الخليج العربي إن “من أهم الأهداف الأساسية للمكتب أن يجمع دول الخليج في بوتقة واحدة”. وأضاف: “هذا ما ناقشناه مع الدكتور علي الآن بأن يركز على التطوير ما بعد البحوث”.
وقال الأمير خالد: “البحوث تنتهي إلى الإدراج لكن إذا طبقت فهي الخطوة الايجابية التي تجعل المكتب إن شاء في سباق ونجاحات دائمة بأذن الله. ونحن في سباق مع الزمن في جميع النواحي”.
الدكتور القرني : نأمل أن تلقى البحوث طريقها للميدان
من جهته، أعرب الدكتور القرني عن بالغ سعادته بالحفل وقال لــ”سبق”: “مصادر السعادة كثيرة وأولها الشعور بأننا قدمنا ولو جزءا يسيرا مما هو واجب علينا تجاه وطننا وحكومتنا الرشيدة وثانياً أننا اليوم نكرم كوكبة ومجموعة من الفائزين بالبحوث والدراسات التي نأمل ان تلقى طريقها للميدان”.
واعتبر أن المناسبة الخاصة في هذا الحفل هو تكريم رجل من رواد التعليم وأول من بذر بذرة التعاون الخليجي في وزارة التعليم وهو الأمير خالد بن فهد بن خالد”.
ورأى القرني أن رعاية الأمير فيصل بن عبدالله وزير التربية والتعليم لهذا الحفل أعطته رونقاً خاصاً”.



الرابط المختصر : http://wp.me/p4ii0D-6v



شارك

اترك رد